ألتقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، إسحاق دار، رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
أوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير بدر عبد العاطي عبر خلال اللقاء عن تقدير مصر للعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمعها بباكستان، مشيرًا إلى الاعتزاز بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ملحوظ في مختلف المجالات خلال السنوات الأخيرة.
مصر وباكستان تبحثان توطين صناعات ذات قيمة مضافة في اقتصادية قناة السويس
كما شدد وزير الخارجية على أهمية تفعيل انتظام انعقاد الأطر المؤسسية للحوار بين الجانبين، وفي مقدمتها اللجنة المشتركة برئاسة وزيري الخارجية، مع التأكيد على العمل على عقدها في أقرب وقت ممكن بما يضمن تحقيق نتائج عملية تعود بالفائدة على البلدين الصديقين.

فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، أعرب وزير الخارجية عن الاهتمام بالتوسع في التعاون مع باكستان في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري، والعمل على رفع حجم التبادل التجاري ليعكس الإمكانات الكبيرة للبلدين.
استعرض الوزير، الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك السياسة النقدية ونظام سعر الصرف المرن، والتي أسهمت في تحسين أداء الاقتصاد ورفع التصنيف الائتماني وتعزيز مناخ الاستثمار.
خطة عمل بين هيئة الاستثمار ومجلس الاستثمار الباكستاني لفتح آفاق جديدة للاستثمار
شهد اللقاء بحث مقترح التوقيع على خطة عمل مشتركة بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ومجلس الاستثمار الباكستاني، بما يسهم في تعزيز التواصل بين مجتمعات الأعمال وفتح آفاق جديدة للاستثمار.
أكد وزير الخارجية، أهمية إعادة تفعيل مجلس الأعمال المشترك بين البلدين، والمجلس المشترك بين غرفتي التجارة المصرية والباكستانية، بما يدعم التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
أعرب الدكتور بدر عبد العاطي عن الاهتمام بتيسير الربط التجاري والاقتصادي بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وميناء جوادر الباكستاني، وبحث إمكانات توطين صناعات ذات قيمة مضافة في المنطقة الاقتصادية.

اقرأ أيضاً.. رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني اعتبارًا من أول 2026
فيما يتعلق بملف مكافحة الارهاب، استعرض الوزير عبد العاطي تجربة مصر في مكافحة الإرهاب مبرزاً تبنيها لنهج شامل يجمع بين الإجراءات الأمنية والتنموية ومعالجة جذور التطرف من خلال مكافحة الفقر والبطالة، بالإضافة إلى التنسيق المؤسسي بين أجهزة الدولة المختلفة والأزهر الشريف لتفكيك الشبكات المتطرفة.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء تطرق أيضاً إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط، حيث استعرض وزير الخارجية تطورات الموقف في قطاع غزة، مشدداً على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والمضي قدماً في المرحلة الثانية من خطة السلام، مع التأكيد على ضرورة تمكين قوة الاستقرار الدولية من القيام بمهامها لترسيخ وقف إطلاق النار.
كما تناول الوزير التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة.






