أكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أنه في إطار المتابعة المستمرة للوضع الإشعاعي والأحداث الجارية في منشأة نطنز بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومختلف الجهات الوطنية المعنية.
هيئة الرقابة النووية: لا توجد أي مؤشرات على حدوث أي تسرب في منشأة نطنز بإيران
تؤكد الهيئة على أن الوضع الإشعاعي في المنشأة لا يزال تحت السيطرة ولا توجد أي مؤشرات على حدوث أي تسرب حتى الآن.
كما تؤكد الهيئة أنها تتابع كافة التطورات المتعلقة بالوضع الإشعاعي من خلال شبكة الرصد الإشعاعي والإنذار والإبلاغ المبكر المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية، ويتم متابعة قياسات الخلفية الإشعاعية بصورة مستمرة والتنسيق مع كافة الأطراف المعنية على مدار الساعة للتأكد من سلامة المواطنين والبيئة.

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: العدوان الصهيوني تسبب لأضرار في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم
أعلن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن العدوان الصهيوني تسبب لأضرار في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم، معتبراً صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجاه هذا العدوان شكلاً من أشكال التعاون مع الكيان الصهيوني.
أصدرت المنظمة اليوم الجمعة بيان بشأن العدوان الصهيوني الوحشي فجر اليوم على عدة مناطق في إيران جاء فيه: فجر اليوم الجمعة قام الكيان الصهيوني وفي عمل وحشي يخالف القانون الدولي، بمهاجمة المناطق السكنية في إيران واستشهد عدد من القادة العسكريين والعلماء إلى جانب مجموعة من المواطنين بينهم نساء وأطفال.
تعزي منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الاستشهاد الظالم لقادة بلادنا وعلمائها ومواطنيها وتعلن انه تسبب الهجوم على مجمع الشهيد أحمدي روشن للتخصيب (نطنز) بأضرار في أجزاء مختلفة من المجمع وتجري التحقيقات لتحديد حجم الأضرار، ولم ترد حتى الآن أي أنباء عن سقوط ضحايا في صفوف القوات المتواجدة بالموقع وأظهرت التحقيقات عدم تسرب أي تلوث إشعاعي أو كيميائي خارج الموقع.
نؤكد أن هذا العدوان الذي نفذه النظام الصهيوني يتعارض مع القانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس المحافظين، والمؤتمر العام، ومجلس الأمن الدولي، على مدار العامين الماضيين وفي أعقاب التهديدات المتكررة للنظام الصهيوني ضد المنشآت النووية في بلدنا.
مطالبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإدانة التهديدات الصهيونية
طالب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عبر رسائل متعددة، بصفته غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وخلال مفاوضات معه، بإدانة هذه التهديدات، معتبرًا إياها مسؤولياته القانونية.
للآسف، لم يتخذ المدير العام أي إجراء في هذا الصدد حتى هذه اللحظة، وحتى بعد الهجوم، هذا في حين أن الوكالة قد انحرفت عمليًا عن مسار المهنية والحيادية بإعداد تقارير سياسية متحيزة تستند إلى معلومات كاذبة تلقتها من النظام الصهيوني.

اقرأ أيضاً.. ماذا خسرت إيران من قيادات وعلماء نوويين من الهجوم الإسرائيلي
تعتبر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية هذا الصمت شكلاً من أشكال التعاون مع النظام الصهيوني، وتعتقد أن الوكالة قد تدهورت بهذا الشكل إلى درجة أنها أصبحت أداة في يد النظام الصهيوني، وفقدت مصداقيتها كمنظمة دولية ذات مصداقية.
يُمثل هذا الهجوم انتكاسة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نتيجةً للتقصير غير المبرر، وتقصير مديرها العام في أداء دوره المهني والنزيه، بما في ذلك ضمان أمن المنشآت النووية السلمية الخاضعة لإشراف الوكالة.
لا شك أن الضغوط السياسية، التي رافقتها هذه المرة ضغوط عسكرية، لن تُضعف عزيمة العلماء والمتخصصين والعاملين في هذه الصناعة العريقة، سيسعى هؤلاء العظماء، خلافًا لرغبات الأعداء، إلى تحقيق أهداف البلاد النبيلة في تطوير الصناعة النووية بدافعٍ مزدوج.