آخر الأخبار

ماذا خسرت إيران من قيادات وعلماء نوويين من الهجوم الإسرائيلي

شهدت إيران، فجر اليوم الجمعة، تصعيدًا غير مسبوق تمثل في هجوم عسكري واسع النطاق نسب إلى الكيان الصهيوني، استهدف عددًا من المناطق السكنية والمنشآت الحيوية، من بينها موقع “نطنز” النووي.

أسفر هذا العدوان عن استشهاد عدد من أبرز القادة العسكريين والعلماء النوويين في البلاد، ما يمثل تصعيدًا خطيرًا يُنذر بعواقب إقليمية ودولية جسيمة.

قد أدانت السلطات الإيرانية، على مختلف المستويات السياسية والعسكرية، هذا الهجوم بوصفه عدوانًا سافرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن الرد سيكون قاسيًا وحتميًا.

كما دعت طهران مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لبحث الاعتداءات والمطالبة بمحاسبة الكيان الصهيوني على هذه الأفعال التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب وإرهاب الدولة.

ماذا خسرت إيران من قيادات وعلماء نوويين من الهجوم الإسرائيلي

أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “إرنا”، استشهد اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، اللواء محمد باقري رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء غلام علي رشيد قائد مقر “خاتم الأنبياء (ص)، فريدون عباسي عضو البرلمان والرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية، والدكتور محمد مهدي طهرانجي العالم النووي ورئيس الجامعة الحرة.

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إسرائيل وأميركا ستدفعان ثمناً باهظاً

وفقاً لوكالة “نور نيوز” التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أكد العميد أبوالفضل شكارجي، المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أن إسرائيل وأميركا ستدفعان ثمناً باهظاً رداً على العدوان الصهيوني.

قال المتحدث باسم القوات المسلحة: العدو الصهيوني والولايات المتحدة سيدفعان ثمناً غالياً”.

وأوضح: العدوان الإسرائيلي استهدف مناطق سكنية وردنا الحتمي سيكون متناسباً.

قادة وعلماء نوويين استهدفت إسرائيل

أشار إلى أنه تم استهداف منازل عدد من قادة ومسؤولي القوات المسلحة، مبيناً: “العدو الإسرائيلي بمساعدة الولايات المتحدة نفذ عدوانه على المناطق السكنية”.

تابع العميد شكارجي: لا ينبغي للناس أن يقلقوا على الإطلاق ولا ينبغي أن يكون هناك سبب للقلق في البلاد.

الطاقة الذرية الإيرانية: العدوان الصهيوني تسبب لأضرار في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم

أعلن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن العدوان الصهيوني تسبب لأضرار في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم، معتبراً صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجاه هذا العدوان شكلاً من أشكال التعاون مع الكيان الصهيوني.

أصدرت المنظمة اليوم الجمعة بيان بشأن العدوان الصهيوني الوحشي فجر اليوم على عدة مناطق في إيران جاء فيه: فجر اليوم الجمعة قام الكيان الصهيوني وفي عمل وحشي يخالف القانون الدولي، بمهاجمة المناطق السكنية في إيران واستشهد عدد من القادة العسكريين والعلماء إلى جانب مجموعة من المواطنين بينهم نساء وأطفال.

تعزي منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الاستشهاد الظالم لقادة بلادنا وعلمائها ومواطنيها وتعلن انه تسبب الهجوم على مجمع الشهيد أحمدي روشن للتخصيب (نطنز) بأضرار في أجزاء مختلفة من المجمع وتجري التحقيقات لتحديد حجم الأضرار، ولم ترد حتى الآن أي أنباء عن سقوط ضحايا في صفوف القوات المتواجدة بالموقع وأظهرت التحقيقات عدم تسرب أي تلوث إشعاعي أو كيميائي خارج الموقع.

نؤكد أن هذا العدوان الذي نفذه النظام الصهيوني يتعارض مع القانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس المحافظين، والمؤتمر العام، ومجلس الأمن الدولي، على مدار العامين الماضيين وفي أعقاب التهديدات المتكررة للنظام الصهيوني ضد المنشآت النووية في بلدنا.

مطالبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإدانة التهديدات الصهيونية

طالب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عبر رسائل متعددة، بصفته غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وخلال مفاوضات معه، بإدانة هذه التهديدات، معتبرًا إياها مسؤولياته القانونية.

للآسف، لم يتخذ المدير العام أي إجراء في هذا الصدد حتى هذه اللحظة، وحتى بعد الهجوم، هذا في حين أن الوكالة قد انحرفت عمليًا عن مسار المهنية والحيادية بإعداد تقارير سياسية متحيزة تستند إلى معلومات كاذبة تلقتها من النظام الصهيوني.

تعتبر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية هذا الصمت شكلاً من أشكال التعاون مع النظام الصهيوني، وتعتقد أن الوكالة قد تدهورت بهذا الشكل إلى درجة أنها أصبحت أداة في يد النظام الصهيوني، وفقدت مصداقيتها كمنظمة دولية ذات مصداقية.

يُمثل هذا الهجوم انتكاسة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نتيجةً للتقصير غير المبرر، وتقصير مديرها العام في أداء دوره المهني والنزيه، بما في ذلك ضمان أمن المنشآت النووية السلمية الخاضعة لإشراف الوكالة.

لا شك أن الضغوط السياسية، التي رافقتها هذه المرة ضغوط عسكرية، لن تُضعف عزيمة العلماء والمتخصصين والعاملين في هذه الصناعة العريقة، سيسعى هؤلاء العظماء، خلافًا لرغبات الأعداء، إلى تحقيق أهداف البلاد النبيلة في تطوير الصناعة النووية بدافعٍ مزدوج.

إيران تدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لإدانة الهجمات الصهيونية

دعت البعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك مجلس الأمن إلی عقد اجتماع طارئ لإدانة الهجمات الصهيونية ومساءلة هذا الكيان المجرم.

أفادت وكالة وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “إرنا” بأن السفير “أمير سعيد إيرواني” المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بعث اليوم الجمعة رسالة رسمية وعاجلة إلى رئيس مجلس الأمن حيث أدان فيها بشدة الاعتداءات الأخيرة للكيان الصهيوني بدعم أمريكي على المنشآت النووية السلمية وكبار المسؤولين العسكريين في ایران؛ داعيا إلى عقد اجتماع طارئ فوري لمجلس الأمن واتخاذ إجراءات حاسمة من قبل هذه الهيئة الدولية تجاه هذه الأعمال الإجرامية والاستفزازية.

جاء في نص رسالة “إيرواني”: لقد نفذ الكيان الصهيوني، في عمل متهور وغير قانوني ومخطط له مسبقا، سلسلة من الهجمات العسكرية المنسقة ضد المراكز النووية والبنى التحتية المدنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرا بأن هذه الأعمال انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، وتهدد عواقبها الخطيرة السلم والأمن الإقليمي والدولي بشدة.

وأوضح، أن أحد الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات كان منشأة نطنز النووية، والتي تخضع لإشراف وضمانات كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ مؤكدا بأن الهجوم على مثل هذه المراكز لم يعرض حياة المدنيين الإيرانيين لتهديد مباشر فحسب، وإنما أدى أيضا إلى خطر وقوع كارثة إشعاعية لا يمكن تعويضها في المنطقة.

نوه بأن الهجوم المتعمد على هذه المنشآت يعتبر انتهاكاً صريحاً لاتفاقية الحماية المادية للمواد النووية، وكذلك الالتزامات القانونية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار اتفاق الضمانات الشامل؛ محذرا من أن استمرار هذا الاتجاه قد يصبح نموذجاً خطيراً للجهات الفاعلة الأخرى ويهدد الأمن الجماعي العالمي بشكل جاد.

أشار إلى سلسلة من العمليات الإرهابية الممنهجة في طهران، والتي أدت إلى استشهاد عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين البارزين في إيران؛ واصفا بأن هذه الأعمال الإرهابية في الرسالة هي مثال واضح على “إرهاب الدولة”.

وأضاف: لقد تحمل رئيس وزراء الكيان الصهيوني صراحة مسؤولية هذه الجرائم، مما يعني اعترافاً علنياً بارتكاب جريمة دولية؛ مؤكدا بأن الإجراءات الأخيرة للكيان الصهيوني تعتبر انتهاكاً خطيراً لسيادة ووحدة أراضي إيران كدولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة، كما أنها تُعد، من منظور القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، بمثابة عدوان وجريمة حرب.

تابع: أن هذه الأعمال تشكل انتهاكا صارخا للمادة 2 الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر صراحة أي تهديد أو استخدام للقوة ضد وحدة الأراضي أو الاستقلال السياسي للدول؛ مصرحاً بأن الإجراءات المنسقة الأخيرة تعتبر إعلان حرب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي جزء آخر من النمط السلوكي غير القانوني والمزعزع للاستقرار للكيان الصهيوني في المنطقة.

اقرأ أيضاً.. عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران.. وزارة الطيران: المجال الجوي المصري آمن ويعمل طبيعيا

أردف: هذا الكيان، الذي يعتبر بلا شك أحد أكثر الأنظمة إرهاباً وانتهاكاً للقانون في العالم، قد تجاوز جميع الخطوط الحمراء، ويجب على المجتمع الدولي ألا يسمح لهذه الجرائم أن تمر دون رد؛ مشدداً على أن مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ملزمان بإدانة هذا العدوان السافر صراحة، واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة وملزمة، وفقًا لمسؤولياتهما بموجب ميثاق الأمم المتحدة، لمساءلة الكيان الصهيوني عن هذه الجرائم.

أكدت البعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، استنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، على حق إيران الأصيل في الدفاع الشرعي عن النفس، مشيرة إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد في الزمان والمكان المناسبين، بطريقة حاسمة ومتناسبة ورادعة على هذه الأعمال الجبانة وغير القانونية.

ختم المندوب الإيراني بالقول إن الدفاع عن وحدة الأراضي، والشعب، والأمن القومي هو حق لا يقبل المساومة، وسيدفع الكيان الصهيوني ثمناً باهظاً لهذا العدوان وخطئه في التقدير؛ داعياً إلى عقد اجتماع طارئ فوري لمجلس الأمن حتى يتسنى لهذه الهيئة الدولية النظر في أبعاد هذا العدوان والتهديد ضد السلم والأمن العالميين، ومحاسبة الكيان الصهيوني بشكل كامل وفعال على مسؤولياته الدولية.

وقف الرحلات الجوية في مطار “الإمام الخميني” بطهران حتى إشعار آخر

أعلنت وزارة الطرق وإعمار المدن الإيرانية، وقف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني بطهران حتى إشعار آخر.

ذكرت وزارة الطرق وإعمار المدن في بيان لها اليوم الجمعة: إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها وإصدار منظمة الطيران المدني بيانًا بشأن الطيران، تم تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار “الإمام الخميني” حتى إشعار آخر.

منشآت النفط الإيرانية لم تسبب في أضرار وعمليات التزود بالوقود مستمرة

أعلنت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط، انه حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار في منشآت النفط الإيرانية وأن عمليات التزود بالوقود مستمرة.

تضمن نص بيان الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط: ضمن تقديم التعازي بمناسبة استشهاد القادة والعلماء على يد الكيان الصهيوني، تود الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط إبلاغ الشعب الإيراني الكريم أنه لم يلحق أي ضرر بمنشآت تكرير النفط ومنشآت التخزين في البلاد نتيجة هجمات هذا الكيان اليوم، وأن أنشطة هذه المنشآت وإمدادات الوقود مستمرة في جميع أنحاء البلاد دون انقطاع وبشكل مستقر ومستدام.

زر الذهاب إلى الأعلى