
عقب مقتل رئيس أركان القوات المسلحة الإيراني الفريق محمد حسن باقري، في غارات إسرائيلية على طهران صباح اليوم الجمعة، قرر المرشد الإيرانى علي خامنئي تعيين اللواء سيد عبد الرحيم موسوي بدلا منه.
من هو اللواء موسوي؟
موسوي، يشغل منصب القائد العام للجيش الإيرانى منذ 21 أغسطس 2017، وفى عام 2024، حصل على وسام الفتح (المعروف أيضًا باسم وسام النصر)، من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي ، “لتحسين القوة الدفاعية والقتالية والردع” للقوات المسلحة الإيرانية.
وولد عبد الرحيم موسوي، في عام 1960 في مدينة قم الإيرانية وهو قائد ذو خلفية عسكرية في المدفعية وخدم في نفس المجال في سنوات الحرب بين إيران والعراق.
التحق موسوي بكلية القوة البرية للجيش العسكرية في عام 1979، وخلال الحرب الإيرانية العراقية، أنهى بنجاح فئات الأوامر في وحدات مختلفة.
أمضى فترة دافوس (دورات تدريبية متخصصة في العلوم والعسكرية) في عام 1997 وأكمل الدورة النظرية للدكتوراه في إدارة الدفاع الوطني في جامعة الدفاع الوطني العليا.
من 26 أغسطس 2005 إلى يونيو 2016 تولى اللواء موسوي منصب نائب القائد العام لقوات الجيش ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية لقوات الجيش، وقبل هذه الفترة كان نائب دائرة التخطيط والبرامج للقوات البرية للجيش الإيراني.
رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الجديد
وشغل موسوي مناصب عدة أيضا منها:
قيادة لواء طلبة جامعة الامام علي العسكرية
قيادة الجامعة العسكرية
قيادة مقر شمال شرق لقوات الجيش
قيادة دائرة شؤون التدريب للقوات البرية للجيش
نائب دائرة التخطيط والبرامج للقوات البرية للجيش
نائب دائرة العمليات
نائب القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية
رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية للجيش
نائب هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.
الهجوم الإسرائيلي على إيران
يذكر أنه شهدت الليلة الماضية، هجوما عسكريا إسرائيليا واسع النطاق على إيران، في عملية أطلقت عليها “قوة الأسد”، استهدفت خلالها المنشآت النووية الإيرانية وبعض الشخصيات القيادية في طهران.
وأكدت تقارير نشرتها وكالة أنباء فارس، اغتيال رئيس أركان القوات الإيرانية المسلحة، اللواء محمد باقرى، فى الغارات الإسرائيلية التى استهدفت العاصمة طهران.
وأعلن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، شن هجوم عسكري استباقي، على المنشآت النووية الإيرانية، في حين ذكر إعلام إسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات على إيران، حيث تركز الهجوم على منشآت نووية وقواعد عسكرية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، استهداف عشرات الأهداف العسكرية في الداخل الإيراني، في حين أعلنت وزارة الدفاع حظر التجمعات وتعليق الدراسة في جميع المؤسسات.
واستهدف الهجوم الإسرائيلي شخصيات قيادية في إيران، كما تحدث نشطاء إيرانيون عن اغتيال قيادات تحيط بالمرشد علي خامنئي، في حين أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي اغتيال رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري.
الموقف الأمريكي
ونفى البيت الأبيض مشاركة، الولايات المتحدة في الضربات الأمريكية على طهران، حيث أكد في بيان له أن خطوة إسرائيل ضد ايران أحادية، قائلًا: لسنا متورطين في أي هجمات ضد إيران وأولويتنا القصوى حماية قواتنا في المنطقة.