نجحت مصر في استعادة 36 قطعة أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن جهودها المستمرة لمكافحة تهريب الآثار واسترداد الممتلكات الثقافية المصرية بالخارج.
جاء ذلك في إنجاز جديد يعكس حرص الدولة على حماية تراثها الحضاري.
يأتي ذلك في إطار التعاون المشترك مع الجهات الدولية المعنية، وتطبيق القوانين والاتفاقيات التي تحظر الاتجار غير المشروع في الآثار، بما يؤكد التزام مصر بالحفاظ على تاريخها العريق للأجيال القادمة.
مصر تعيد 36 قطعة أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية
تواصل مصر جهودها المكثفة لاستعادة آثارها والحفاظ على تراثها الحضاري، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الهادفة إلى صون الهوية المصرية.
يأتي ذلك من خلال تعاون مؤسسي متكامل يجسد حرص الدولة على حماية ممتلكاتها التراثية، في إطار ما ينظمه قانون حماية الآثار المصرية والاتفاقيات الدولية المعنية بحظر ومنع الاستيراد والتصدير والنقل غير المشروع للممتلكات الثقافية، تأكيدًا على التزام مصر الراسخ بالحفاظ على تاريخها وإرثها الحضاري للأجيال القادمة.

استرداد 36 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة الأمريكية
في 6 نوفمبر 2025، تمكنت مصر من استرداد 36 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.
قامت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بتسليم وزارة السياحة والآثار مجموعة من القطع الأثرية المصرية المستردة من الولايات المتحدة الأمريكية.
قد تمت عملية الاسترداد من خلال الجهود الحثيثة التي قامت بها وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار وبالتنسيق الكامل مع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وإدارة التعاون الدولي بمكتب النائب العام المصري، وكافة الجهات الأمنية والرقابية المعنية داخل مصر.
وقد تسلمت لجنة أثرية من المجلس الأعلى للآثار هذه القطع لإيداعها في المتحف المصري بالتحرير تمهيداً لترميمها وعرضها بالمتحف.

اقرأ أيضاً.. عودة الفلامنجو إلى بحيرة قارون.. الطبيعة تستعيد عافيتها وتعلن انتصار البيئة
جاء ذلك ثمرة التعاون المثمر مع السلطات الأمريكية المختصة، لاسيما مكتب المدعي العام الأمريكي لولاية نيويورك، في إطار مذكرة التفاهم الثنائية بين مصر والولايات المتحدة في مجال حماية واسترداد الآثار.
قد بلغ عدد القطع الأثرية المستردة من ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية 36 قطعة، كانت قد خرجت من البلاد بطرق غير شرعية.

3 مجموعات رئيسية للقطع المصرية المستردة
شملت القطع المستردة 3 مجموعات رئيسية تضمنت المجموعة الأولى 11 قطعة أثرية سلمها مكتب المدعي العام لولاية نيويورك، من بينها قناع مومياء لشاب من العصر الروماني وإناء على هيئة المعبود “بس” ولوحة جنائزية من الحجر الجيري من العصر الروماني.
بينما المجموعة الثانية، سلمها متحف المتروبوليتان للفنون إلى القنصلية المصرية في نيويورك كمبادرة منه، فتضمنت 24 مخطوطاً نادراً بهم كتابات باللغتين القبطية والسريانية.
أما المجموعة الثالثة فتتكون من لوحة جصية ملونة من عصر الأسرة 18 الفرعونية، تمت مصادرتها من قبل مكتب المدعي العام لولاية نيويورك بعد ثبوت خروجها من مصر بطريقة غير شرعية.
يجسد ذلك الإنجاز التزام الدولة بحماية تراثها وصون ممتلكاتها الحضارية، كما يعد تتويجاً لتعاون أجهزة الدولة المعنية، لاسترداد آثار مصر عبر العصور.

























