آخر الأخبار

صلاة العصر أثابكم الله.. هل كانت العبادة سبب نجاة قادة حماس من فخ إسرائيل بالدوحة؟

أخفقت واحدة من أعقد العمليات العسكرية الإسرائيلية خارج حدودها بشكل مدوي بعدما نجا قادة بارزون في حركة حماس من غارة جوية استهدفتهم في العاصمة القطرية الدوحة.

العملية التي أطلقت عليها تل أبيب اسم “قمة النار” كانت تهدف لتصفية القيادة السياسية للحركة، غير أن توقيت صلاة العصر كان له دور غير متوقع في قلب الموازين.

تفاصيل العملية “قمة النار”

بحسب ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية وغربية، فقد رصدت أجهزة الاستخبارات تحركات أعضاء بارزين في المكتب السياسي لحماس داخل أحد المجمعات السكنية الراقية في حي كتارا.

وتم تحديد لحظة الهجوم بناءا على إشارات صادرة من الهواتف المحمولة التي تركها القادة على طاولة الاجتماع.

لكن قبل دقائق من تنفيذ الضربة، غادر الوفد القاعة بشكل مفاجئ لأداء صلاة العصر في مسجد قريب، وهو ما أربك أنظمة التتبع وأدى إلى استهداف الموقع وهو خالٍ من الهدف الأساسي.

التكنولوجيا في مواجهة الطقوس

اعتمدت إسرائيل على إشارات الاتصالات لتأكيد وجود الشخصيات المستهدفة داخل القاعة، غير أن بقاء الأجهزة دون أصحابها شكل “فخ عكسي، حول العملية إلى خطأ استخباراتي كبير.

وقد ظهرت شخصيات مثل خليل الحية، القيادي البارز بالحركة، على وسائل الإعلام بعد الضربة لتأكيد نجاتهم، ما شكل احراج للجانب الاسرائيلي.

التقارير لم تستبعد أيضا احتمال وجود تحذيرات مسبقة وصلت إلى حماس عبر قنوات استخباراتية من دول إقليمية كتركيا أو مصر، أو حتى عبر تسريب أمريكي غير مقصود.

هذه الروايات زادت من حدة الجدل حول مدى الاختراقات الأمنية داخل العملية، وأثارت تكهنات بأن “صلاة العصر” لم تكن وحدها السبب في نجاة القادة.

تداعيات سياسية وأمنية

اوقفت  قطر دورها كوسيط في المفاوضات، والأمم المتحدة أدانت استهداف العاصمة القطرية، بينما انقسمت الساحة الإسرائيلية بين من يرى في العملية محاولة جريئة لملاحقة الخصوم، ومن يعتبرها فشلا استخباراتيا يضر بصورة إسرائيل إقليميا.

زر الذهاب إلى الأعلى