يواصل حزب الشعب الجمهوري حضوره الميداني النشط في مختلف المحافظات من خلال جولات ومؤتمرات جماهيرية تجسد تفاعل المرشحين مع المواطنين وتؤكد أن المشاركة الواعية هي الطريق لبناء برلمان قوي يعبر عن صوت الناس وإرادتهم.
يأتي ذلك مع استمرار الدعاية الانتخابية لانتخابات مجلس النواب 2025.
مرشحو حزب الشعب الجمهوري يواصلون نشاطهم الميداني في انتخابات مجلس النواب 2025
في محافظة أسيوط، تواصل المرشحة نجلاء العسيلي جولاتها الميدانية في قريتي العتامنة وبني مجد بمركز منفلوط، حيث ألتقت الأهالي وناقشت معهم قضايا التنمية المحلية وتمكين المرأة والشباب.
في مركز أبنوب بالمحافظة، عقد المرشح إيهاب مختار مؤتمراً انتخابياً موسعاً أكد خلاله أن البرلمان المقبل سيكون ساحة للعمل من أجل المواطن وأن التواصل المباشر مع الناس هو أساس العمل السياسي الحقيقي.
أما في محافظة الجيزة، نفذ النائب طارق الطويل جولة ميدانية في قرية زاوية ثابت بمركز أوسيم استمع خلالها إلى مطالب الأهالي، مؤكداً أن خدمة المواطن تبدأ من الميدان.
في محافظة البحر الأحمر، فقد واصلت المرشحة إيلاريا سمير نشاطها الميداني بجولات شملت جمعيات القلعة ودشنا وقوس واختتمتها بزيارة جمعية النوبة، حيث شددت على أن الوعي والمشاركة هما حجر الأساس لاستمرار مسيرة التنمية في مصر.
اقرأ أيضاً.. رسميًا.. فتح السوق الفنزويلي أمام صادرات مصر من الرمان لتنويع المحفظة التصديرية
أما في محافظة البحيرة، قام المرشح سعيد منور بجولتين ميدانيتين في قريتي تَرُوجَة والحلاوجة بمركز أبو المطامير ألتقى خلالهما المواطنين وناقش معهم أولويات الخدمات في الدائرة، مؤكداً أن الحوار مع الناس هو الضمان الحقيقي لبرلمان يعبر عنهم.
في محافظة المنيا، واصل المرشح العمدة علاء قدري لقاءاته الميدانية بقرية العروس وعقد مؤتمراً شبابياً بدير مواس أكد فيه أن الشباب هم وقود التنمية وصناع المستقبل.
في ختام اليوم الثالث من الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025 يؤكد حزب الشعب الجمهوري أن وجوده في الشارع امتداد لنهج يؤمن أن صوت المواطن هو المحرك الأول لمسيرة الوطن انزل وشارك بصوتك لأن صوتك بيفرق.

القوانين المنظمة وضوابط المرشحين في الدعاية الانتخابية لمجلس النواب 2025
وضعت الهيئة الوطنية للانتخابات مجموعة من الضوابط والقواعد المنظمة للحملات الدعائية، بهدف تحقيق تكافؤ الفرص بين المرشحين وضمان نزاهة العملية الانتخابية.
حظر ممارسة أنشطة دعائية
تبدأ فترة الدعاية الرسمية عقب إعلان فتح باب الترشح، وتستمر حتى 48 ساعة قبل موعد التصويت ويحظر على أي مرشح ممارسة أنشطة دعائية خلال فترة الصمت الانتخابي التي تسبق يوم الاقتراع.
أساليب الدعاية المسموح بها
يسمح القانون باستخدام الملصقات واللوحات الإعلانية في الأماكن التي تحددها الهيئة، مع مراعاة المعايير البيئية.
كما يحق للمرشحين نشر إعلانات عبر وسائل الإعلام الخاصة كالصحف والقنوات الفضائية، بينما يتم ضبط استخدام وسائل الإعلام العامة.
كذلك، يسمح بعقد الاجتماعات واللقاءات الجماهيرية لعرض البرامج الانتخابية، بشرط الالتزام بالقواعد المنظمة للتجمعات.

الدعاية الالكترونية
باتت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة أساسية للتواصل مع الناخبين ويسمح القانون باستخدامها شريطة تجنب نشر الأخبار الكاذبة أو التحريضية.
تعمل الهيئة الوطنية للانتخابات على مراقبة الحملات الإلكترونية للتأكد من التزامها بالضوابط وعدم نشر معلومات مضللة.
الأنشطة المحظورة
يحظر استخدام الشعارات الدينية أو الرموز الطائفية في الدعاية، كما يمنع تلقي تمويل خارجي أو إنفاق أموال تتجاوز الحد الأقصى الذي تحدده الهيئة.
يواجه المخالفون عقوبات قد تصل إلى شطب الترشح أو فرض غرامات مالية.