آخر الأخبار

في ذكراها الـ46.. تفاصيل رفع العلم المصري على مدينة العريش 1979

تفاصيل رفع العلم المصري على مدينة العريش 1979.. تحتفل جمهورية مصر العربية في يوم 26 مايو من كل عام بذكرى عزيزة على قلوب المصريين، وهي ذكرى رفع العلم المصري على مدينة العريش، احتفالا بعودتها إلى حضن الوطن بعد سنوات من الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذا لما نصت عليه اتفاقية السلام كامب ديفيد الموقعة في مارس من عام 1979.

تعتبر هذه الذكرى محطة بارزة في تاريخ التحرير الوطني، حيث تم رفع العلم المصري للمرة الأولى على أرض العريش في مثل هذا اليوم من عام 1979، في مشهد تاريخي لا ينسى، كان بمثابة الإعلان الرسمي عن استعادة السيادة المصرية على هذه المدينة السيناوية العريقة.

مدينة العريش تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ليست مجرد مدينة ساحلية فحسب، بل هي أرض الشهداء والبطولات، التي طالما كانت شاهدا على التضحيات الخالدة التي قدمتها القوات المسلحة المصرية دفاعا عن كرامة الوطن وترابه المقدس.

 رفع العلم المصري على مدينة العريش 1979

رفع العلم المصري على مدينة العريش
رفع العلم المصري على مدينة العريش

وتشير العديد من الروايات إلى أن العريش بنيت قديما على أنقاض قلاع فرعونية قديمة، ثم أعاد السلطان العثماني سليمان القانوني بناءها عام 1568، وشيد فيها قلعته الشهيرة التي لم يبق منها سوى أطلال قليلة تعود إلى عام 1560، مما يمنح المدينة بعد تاريخي مميز.

أما لحظة رفع العلم المصري على أرض العريش، فقد جاءت تتويج لجهود دبلوماسية وعسكرية أعقبت نصر أكتوبر المجيد، حيث نصت اتفاقية السلام التي وقعت في 26 مارس 1979 بين مصر وإسرائيل، على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من سيناء، بما في ذلك مدينة العريش، استنادا إلى قراري مجلس الأمن رقم 242 و 338، وتم وضع جدول زمني محدد لتنفيذ الانسحاب.

وفي صباح السبت 26 مايو 1979، وفي أجواء احتفالية مهيبة، شهدت مدينة العريش لحظة رفع العلم، في حضور الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والذي ألقى كلمة مؤثرة وسط حشود ضخمة من أبناء المدينة وضيوف من أنحاء الجمهورية والعالم.

كما شارك في هذا الحدث التاريخي الكبير الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وكان يشغل وقتها منصب نائب رئيس الجمهورية، إلى جانب الدكتور مصطفى خليل وزير الخارجية، واللواء محمد حسين شوكت محافظ شمال سيناء آنذاك، وسط تغطية إعلامية غير مسبوقة من وكالات الأنباء المحلية والعالمية.

شعبان الفضالي أحد رموز مدينة العريش وأحد شهود العيان على هذا الحدث المجيد، قال أنه لم يكن مجرد احتفال بل كان إعلان حي بانتصار الكرامة وعودة جزء عزيز من أرض الوطن”.

زر الذهاب إلى الأعلى