شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، اليوم الأحد، بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني، إجراء فعاليات القرعة الالكترونية العلنية لاختيار أعضاء البعثة الطبية المصرية المشاركة في موسم الحج 1447هـ/2026م.
أكد عبدالغفار في كلمته، أن البعثة تقدم خدماتها الطبية لحجاج بيت الله الحرام من المصريين وغير المصريين، ويتم تشكيلها وفق معايير موضوعية ودقيقة تضمن التنوع التخصصي والكفاءة العالية.
“الصحة” تُجري قرعة لاختيار أعضاء البعثة الطبية المصرية لموسم الحج 2026
وأوضح، أن الوزارة عممت منشوراً موحداً لتنظيم التقديم هذا العام، حيث تقدم 21.653 متقدماً، استوفى الشروط منهم 17.382، تم اختيارهم إلكترونياً بشفافية تامة وفق الاحتياجات الفعلية لـ 23 تخصصاً طبياً ومسانداً.
أشار الوزير إلى أن مهام البعثة تشمل مكافحة العدوى، الترصد الوبائي، الكشف الطبي، صرف الأدوية، ومتابعة الحالات على مدار الساعة بالتنسيق الكامل مع السلطات الصحية السعودية، لافتاً إلى تحليل جميع البيانات سنوياً عبر منظومة ميكنة متطورة لرفع كفاءة الخدمة باستمرار.

كشف الدكتور خالد عبدالغفار عن إطلاق “القرعة الالكترونية” لأول مرة هذا الموسم، كما سيتم عقد تدريب مكثف لأعضاء البعثة، لضمان تقديم رعاية صحية فورية ومتكاملة لنحو 87 ألف حاج مصري، موجهاً الشكر لفريق التحول الرقمي على جهودهم المتميزة.
البعثة الطبية المصرية ركيزة أساسية لحماية الحجاج المصريين
من جهته، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن البعثة تُعد ركيزة أساسية لحماية الحجاج المصريين، ويتم تجهيزها مبكراً بأحدث الإمكانيات الوقائية والعلاجية، مع توفير التطعيمات والفحوصات اللازمة وتطبيق إجراءات صارمة لمنع انتقال الأمراض.
أكد المتحدث الرسمي للوزارة، أن أعضاء البعثة الطبية البالغ عددهم 102 عضو سيخضعون لبرنامج تدريب مكثف، بالتزامن مع تنفيذ حملات توعية إعلامية لتثقيف الحجاج بالإرشادات الصحية.

اقرأ أيضاً.. الموعد الرسمي لصرف مرتبات ديسمبر 2025.. قيمة التحسينات بالأجور
وأضاف، أن البعثة تضم تخصصات الحميات، الصدر، الباطنة، الكلى، العظام، الجراحة، النساء والتوليد، القلب، الأفواج، الطب الوقائي، الممارس العام، إلى جانب الأسنان والصيدلة والتمريض والمسعفين، ويرأسها الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي.
شهد مراسم القرعة الالكترونية عدد من نواب ومساعدي الوزير وقيادات الوزارة والمتقدمين في جو عكس أعلى معايير الشفافية والعدالة.




