
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سعادته بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته اليوم إلى مصر.
لقاء السيسي وماكرون
وكتب ماكرون عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: “سعيد بلقاء صديقي الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيادة تعزيز الترابط القوي بين مصر وفرنسا”.
وأضاف ماكرون: “معا نفتتح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور الذي يظهر التزام مصر الرائع بالناطقين بالفرنسية”.
من جانبه، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتزاز مصر باستضافة جامعة سنجور للتنمية في أفريقيا بمدينة الإسكندرية، باعتبارها أحد نماذج التعليم المتميزة التي تحقق نجاحات واعدة يومًا بعد يوم في إعداد الكوادر الأفريقية عالية المستوى.
الاستجابة لمتطلبات الجامعة
وأعلن الرئيس أنه وجه بالاستجابة لمتطلبات الجامعة ليكون مقرها الجديد أكبر حجمًا وأكثر اتساعًا من المقر الحالي، بما يدعم رسالتها التنموية في القارة السمراء، وذلك على هامش اليوم بمدينة برج العرب الجديدة، الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك على هامش الفعالية الخاصة بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور.
ما هي جامعة سنجور؟
تعد جامعة سنجور واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الفرانكوفونية في القارة الإفريقية، لما تمثله من دور مهم في إعداد الكفاءات الإفريقية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
تصنف الجامعة كمنظمة دولية، وتعد واحدة ضمن المشغّلين المباشرين الأربعة لمنظمة الفرنكوفونية الدولية، وتعتمد اللغة الفرنسية لغة أساسية للدراسة والتدريس داخل برامجها الأكاديمية المختلفة.
وتحمل الجامعة اسم المفكر والشاعر الراحل ليوبولد سيدار سنجور، أحد أبرز رموز الثقافة الإفريقية والفرانكوفونية، والذي شغل منصب أول رئيس لجمهورية السنغال بعد استقلالها عن فرنسا.
وافتُتحت الجامعة رسميًا في الرابع من نوفمبر عام 1990، بحضور رؤساء كل من السنغال والكونغو الديمقراطية وفرنسا، بالإضافة إلى ولي العهد البلجيكي آنذاك الأمير فيليب.
وجرى إنشاء الجامعة بموجب قرار صادر عن رؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة الفرنكوفونية التي عُقدت في مدينة داكار عام 1989، بهدف تأسيس مؤسسة أكاديمية إفريقية متخصصة في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على المساهمة في تنمية القارة الإفريقية.