
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في قمة الدوحة، أن مصر ترفض بشكل قاطع استهداف المدنيين وسياسة العقاب الجماعي التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والتي أدت إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء.
وشدد الرئيس على أن الحلول العسكرية لن تحقق الأمن لأي طرف، وأن محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة الغاشمة لا يمكن أن توفر استقراراً في المنطقة.

وجدد السيسي رفض مصر الكامل لأي مقترحات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، معتبرا أن هذه الطروحات “غير قانونية وغير أخلاقية ولن تؤدي سوى إلى توسيع رقعة الصراع وزعزعة استقرار المنطقة”.
وأكد أن القضية الفلسطينية تظل مفتاح الاستقرار في المنطقة، وأن الحل العادل والشامل يقوم على إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار الرئيس إلى أن مؤتمر “حل الدولتين” المزمع عقده في 22 سبتمبر الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يمثل محطة مفصلية في مسار التسوية، مجددا الدعوة للاعتراف الفوري بدولة فلسطين باعتباره السبيل الوحيد للحفاظ على حل الدولتين.