
في إطار حرصها على حماية حقوق العمال المصريين بالخارج، نجحت وزارة العمل المصرية في إنهاء أزمة عدد من العمال المصريين بالمملكة العربية السعودية، الذين واجهوا مشكلات تتعلق بتأخر صرف مستحقاتهم المالية من قبل صاحب عمل سعودي.
انتهاء أزمة عمال مصريين بالسعودية
وجاء ذلك بعد جهود مكثفة وتنسيق مستمر بين مكتب التمثيل العمالي في الرياض والقنصلية المصرية، أسفرت عن عودة المستحقات المالية للعمال المتضررين وإلغاء سندات الأمر الموقعة منهم، في خطوة تعكس التزام الدولة برعاية أبنائها العاملين في الخارج وضمان حقوقهم.
وأعلنت وازرة العمل اليوم الثلاثاء، عن عودة مستحقات عمال مصريين، تعرضوا لبعض المشكلات من جانب صاحب عمل سعودي.
استلام عمال مصريين بالسعودية مستحقاتهم
وأوضح بيان صادر عن وزارة العمل، أنه تلقى الوزير محمد جبران اتصالا هاتفيا مساء أمس الإثنين، من الملحق العمالي بالرياض محمد عليان أكد خلاله على استلام العمال، وعددهم 11 عامل لمستحقاتهم عن رواتب متأخرة، وإلغاء سندات الأمر الموقعة منهم، وذلك خلال لقاء انعقد بمقر السفارة المصرية.
وأشارت وزارة العمل إلى أنه يتبقي عدد 6 عمال، منهم 2 سوف يتم تسليم مستحقاتهم اليوم الثلاثاء، و عدد 4 عمال بالقاهرة حاليا، سوف يتم تحديد آلية استلام تلك المستحقات.
وأضافت وزارة العمل أنه خلال الأيام الماضية، وبناء علي تعليمات الوزير جبران بمتابعة هذه الواقعة، قام مكتب التمثيل العمالي بمشاركة القنصلية المصرية بالرياض بالتواصل مع أحد العمال المصريين، وتم عقد إجتماع مع 11 عامل من المتضررين من تعامل هذا المسئول.
صرف الأجور المتأخرة
واصلت: “وجري الاستماع الى الشكاوى، وإنعقد الاجتماع مع الممثل القانوني للمؤسسة، بمشاركة القنصل العام طارق المليجي، ومحمد عليان المستشار العمالي، وأفاد ممثل المؤسسة بأن المؤسسة ستقوم بصرف جميع الأجور المتأخرة، وستقوم بإلغاء سند الأمر الموقع من العمالة،و بنقل كفالة كل من يرغب منهم، ومنح العمال فترة سمح شهر لتوفيق أوضاعهم ، وهو ما حدث بالفعل”.
وجدد وزير العمل التأكيد على أن هذه الواقعة فردية ولا تمثل بأي شكل من الأشكال طبيعة العلاقة بين الشعبين الشقيقين المصري والسعودي، ولا تعكس الواقع العام للعمالة المصرية بالمملكة والتي تحظى على مدار عقود طويلة بالاحترام والتقدير والرعاية من جميع السلطات السعودية.
ووجه محمد جبران الشكر إلى كافة الجهات والمؤسسات السعودية ذات الصلة على التعاون لإنهاء هذه الأزمة.