آخر الأخبار

مصر تستثمر 4 تريليونات و200 مليار جنيه في قطاع الطاقة الكهربائية من العجز إلى الفائض والتصدير

أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن ما يشهده مشروع المحطة النووية بالضبعة من تقدم وإنجازات يعكس ثمرة رؤية وطنية طموحة، وإرادة سياسية داعمة، وجهودًا متواصلة بذلها جميع القائمين على تنفيذ المشروع.

أشار الوزير إلى أن المشروع يجسد أيضًا قوة الشراكة الاستراتيجية والتعاون الوثيق بين جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية.

مصر تستثمر 4 تريليونات و200 مليار جنيه في قطاع الطاقة الكهربائية من العجز إلى الفائض والتصدير

وأضاف في كلمته خلال فعاليات تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمشروع المحطة النووية بالضبعة، والتي شهدها رئيس الوزراء، وبمشاركة عدد من الوزراء، أن العمل يتم بخطى ثابتة ومتسارعة لانجاز البرنامج النووي المصرى، حيث قمنا بالأمس القريب بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى.

كما حضر رفائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأليكسي ليخاتشوف المدير العام للمؤسسة الحكومية الروسية للطاقة الذرية “روسآتوم”.

شراكة استراتيجية بين مصر وروسيا

وأوضح، اليوم نشهد تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، وفي الغد سنستقبل الوقود النووي وفقاً لجدول زمني، وتوقيتات محددة، يتم العمل عليها من خلال شراكة استراتيجية قائمة على علاقات تاريخية ممتدة مدعومة بصداقة وتفاهم بين زعيمين عظيمين، الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس فلاديمير بوتين.

أكد الوزير، أن هذه الشراكة كانت كفيلة بتذليل الصعاب ومجابهة التحديات ليستكمل المصريون المسيرة نحو امتلاك أول محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية، في إطار برنامج مصري سلمي لاستخدامات الطاقة النووية، وليبقى مشروع المحطة النووية بالضبعة شاهدا على عمق العلاقات ومتانتها بين الشعبين المصرى والروسي.

قال الدكتور محمود عصمت، إن محطة الضبعة النووية هي أحد أهم الركائز لدعم استقرار الشبكة القومية للكهرباء، ومنحتنا حرية الانطلاق نحو الاستفادة من ثروات مصر الطبيعية من الشمس والرياح، ووضع استراتيجيتنا الوطنية للطاقة، التي تحدد نسبة الطاقات المتجددة والطاقة النظيفة في مزيج الطاقة خلال العامين المقبلين بـ 45%.

اقرأ أيضاً.. لأول مرة.. ويز إير تُشغل 27 رحلة طيران أسبوعياً من بولندا إلى عدد من الوجهات السياحة المصرية

وأوضح، أن الأزمات الجيوسياسية التي عصفت بالعالم مؤخراً وتأثيرها السلبي على قطاع الطاقة أكدت بُعد الرؤية المصرية في اقتحام مجال الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.

أعرب الدكتور محمود عصمت عن فخره واعتزاره بمواكبة فعاليات تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، مع احتفالات الدولة بثورة 30 يونيو عام 2013.

وأَضاف، أن تلك الأيام المشهودة لشعب عظيم استعاد دولته وحمى هويته وحافظ للإنسانية على تراثها، وقدم للعالم أعظم ثورة، قائلاً: كل عام ومصر قوية أبية، قادرة بشعبها وجيشها وقيادتها، شكراً الرئيس عبدالفتاح السيسي أن أبقيت لنا مصر.

مصر تستهدف لإعادة البناء والتنمية والمشروعات القومية الكبرى

أشار إلى الإنجازات التي تم تحقيقها خلال عِقدُ من البناء والتنمية، التفّ فيه المصريون حول قائدهم، ليعبر بهم بأمان وأمانة من سنوات الترصد والمخططات واستهداف الدولة الوطنية إلى إعادة البناء والتنمية والمشروعات القومية الكبرى، التي شملت كافة مناحي الحياة.

وأوضح، أن قطاع الطاقة الكهربائية كان شاهدا على الإنجاز بإجمالي استثمارات تجاوزت 4 تريليونات و200 مليار جنيه، لتنتقل مصر من عجز الطاقة إلى سنوات الفائض والتصدير ومزيج الطاقة، والاعتماد على الطاقات المتجددة والطاقة النظيفة، وتعتلي مكانتها كمركز إقليمي لتبادل الطاقة بين قارات العالم.

اختتم الدكتور محمود عصمت كلمته بتقديم خالص الشكر والتقدير إلى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على الدعم والمساندة والمتابعة اليومية لمستجدات التنفيذ، على صعيد مشروع المحطة النووية بالضبعة.

زر الذهاب إلى الأعلى