أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، يرافقه أعضاء الكنيست وآلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، مؤكدة أن ما جرى من ممارسات استفزازية يمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
مصر تدين بأشد العبارات اقتحام المسجد الأقصى والممارسات الاستفزازية الإسرائيلية في القدس
قالت وزارة الخارجية، تحذر مصر من أن استمرار هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية من شأنه تأجيج التوتر وتقويض فرص التهدئة والاستقرار، ويدفع نحو مزيد من التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة، بما يهدد الأمن والسلم الإقليميين.
تجدد مصر مطالبتها للمجتمع الدولي، ومجلس الأمن، بالاضطلاع بمسؤولياتهما لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وضمان احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، والالتزام بأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار، ويحافظ على فرص تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

ترحيب مصري بقرار هولندا بحظر الاتجار بالبضائع من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة
مصر ترحب بقرار الحكومة الهولندية بحظر الاتجار بالبضائع الواردة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
تؤكد مصر أن هذه الخطوة تمثل دعما لقيم العدالة وتطبيقاً عملياً ومسؤولاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان ويطالب بوقفه الفوري لتفادي تقويض فرص السلام وحل الدولتين.
اقرأ أيضاً.. بدءا من الغد.. إتاحة خدمة استيفاء استمارة تحديث البيانات لبطاقة التموين عبر مكاتب البريد

من منطلق موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، تطالب مصر كافة دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بالسير على خطى بلجيكا وهولندا، واتخاذ إجراءات قانونية مماثلة لحظر منتجات المستوطنات.
تؤكد مصر على أن تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط لن يتأتى إلا بإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة فى تقرير المصير، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.