آخر الأخبار

متى ليلة النصف من شعبان 2026؟ موعدها وفضلها وحكمها

مع اقتراب ليلة النصف من شعبان لعام 2026، يتزايد اهتمام المسلمين بالبحث عن موعدها الصحيح، وفضلها الوارد في السنة النبوية، والحكم الشرعي لإحيائها، في ظل ما تمثله هذه الليلة من مكانة روحية خاصة لدى قطاعات واسعة من المجتمع.

يأتي هذا الاهتمام في إطار الحرص على اغتنام المواسم الدينية، والتعرف على الرأي الشرعي الصحيح بشأن العبادات والأعمال المستحبة فيها، وفق ما قرره علماء الشريعة والمؤسسات الدينية الرسمية.

متى ليلة النصف من شعبان 2026؟ موعدها وفضلها وحكمها

ليلة النصف من شعبان تبدأ مع غروب شمس يوم الاثنين 2 فبراير 2026 حتى فجر يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026.

قلت دار الإفتاء المصرية، إحياء ليلة النصف من شعبان جائز شرعًا سواء كان ذلك فُرادى أو جماعات، سرًّا أو جهرًا، بل إن الاجتماع لها أولى وأرجى للقبول؛ لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ للهِ مَلاَئِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ» قَالَ: «فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا…» أخرجه البخاري.

كان السلف رضي الله عنهم يُعَظِّمون ليلة النصف من شعبان، ويُشَمِّرُون لها قبل إتيانها، فما تأتيهم إلا وَهُمْ متأهِّبون للقائها، والقيام بحرمتها؛ كما ذكر ذلك العلامة ابن الحاج المالكي.

رغَّبَ الشرع الشريف في إحياء ليلة النصف من شعبان، واغتنام نفحاتها؛ وذلك يكون بقيام ليلها وصوم نهارها؛ سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «يَفْتَحُ اللهُ الْخَيْرَ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ: لَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَالْفِطْرِ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان؛ ينْسَخُ فِيهَا الْآجَالَ وَالْأَرْزَاقَ، وَيَكتُبُ فِيهَا الْحَاجَّ، وَفِي لَيْلَةِ عَرَفَة إِلَى الْأَذَانِ» أخرجه الدارقطني.

موعد ليلة النصف من شعبان 2026

تحل ليلة النصف من شعبان 2026 من مغرب يوم الاثنين 2 فبراير 2026 وحتى فجر يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026.

فضل ليلة النصف من شعبان

ورد في فضل ليلة النصف من شعبان أحاديث كثيرة وإن كان في بعضها مقال، إلا أنها في الجملة يقوي بعضها بعضًا؛ لكثرة طرقها وتعدد رواتها، وما عليه العلماء أن الضعيف على أقل تقدير يعمل به في فضائل الأعمال.

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، تجلى في ضوء السنة الشريفة عظيم فضل ليلة النصف من شعبان، وما يترتب على إحيائها من أبدع الثمار، وأينع الأجور، وأعظم الحسنات، فعن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ اللهَ ليطَّلِعُ في ليلةِ النِّصفِ من شعبان فيغفرُ لجميعِ خلقِه إلَّا لمشركٍ أو مشاحنٍ. رواه ابن ماجه.

اقرأ أيضاً.. خطوات التقديم للطلاب الوافدين بجامعة العاصمة عبر منصة ادرس في مصر

حكم ليلة النصف من شعبان

لا مانع شرعًا من تسمية ليلة النصف من شعبان بـ”ليلة البراءة” أو “الغفران” أو “القدر”؛ فالمعنى المراد من ذلك أنها ليلة يُقَدَّر فيها الخير والرزق ويغفر فيها الذنب، وهو معنى صحيح شرعًا.

ما أفضل الليالي التي يستحب إحياؤها بالعبادة وفعل الخيرات؟

المراد في الشريعة الإسلامية بإحياء الليلة هو قيامها وطاعة الله فيها؛ وقد نص كثير من العلماء على أن هناك بعض الليالي على مدار العام يُندب للمسلم قيامها وتخصيص الله تعالى لبعض تلك الليالي والأيام بمزيد فضل وبركة؛ تشجيعًا للناس على الطاعة، ورغبة في إيصال الرحمة والثواب إليهم.

هذه الليالي، هي: ليلة القدر، وليلة عيد الفطر، وليلة عيد الأضحى، وليالي العشر من ذي الحجة، وليالي العشر الأواخر من رمضان، وليلة النصف من شعبان، وليلة عرفة، وليلة الجمعة، وأول ليلة من رجب.

زر الذهاب إلى الأعلى