أجندة تشريعية

النائب طارق الطويل رئيس “برلمانية الشعب الجمهوري”: العلاقات المصرية الليبية تمثل “جغرافيا الروح والتاريخ”

أكد النائب طارق الطويل، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس النواب، أن العلاقات المصرية الليبية لا تمثل مجرد علاقة جوار جغرافي، وإنما تعبر عن “جغرافيا الروح والتاريخ”، مشددًا على عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع الشعبين الشقيقين.

زيارة رئيس مجلس النواب الليبي إلى البرلمان المصري

جاء ذلك خلال كلمته أثناء زيارة المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، إلى البرلمان المصري اليوم، والتي تناولت طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين، والدور المصري الداعم لاستقرار ليبيا ووحدة أراضيها.

وقال الطويل إن العلاقة بين مصر وليبيا لم تكن في يوم من الأيام مجرد علاقة حدود أو مصالح مشتركة فقط، بل هي علاقة “عصب ودم وعمق استراتيجي متبادل ومصير مشترك”، موضحًا أن ما يحدث داخل ليبيا ينعكس بصورة مباشرة على الشعب المصري بحكم الروابط التاريخية والجغرافية والإنسانية بين البلدين.

وأضاف أن “كل رصاصة تُطلق في ليبيا يُسمع صداها في قلب القاهرة، وكل خطوة نحو البناء والاستقرار تمثل فرحة حقيقية للمصريين”، في إشارة إلى حرص الدولة المصرية على استقرار الأوضاع داخل ليبيا ودعم مؤسساتها الوطنية.

وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري على أن مصر تدعم بشكل كامل سيادة ليبيا ووحدة أراضيها واستقلال قرارها الوطني، بعيدًا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية، مؤكدًا أن الموقف المصري ثابت تجاه الحفاظ على وحدة الدولة الليبية ودعم مؤسساتها الشرعية.

كما أكد أن مجلس النواب الليبي يمثل صمام أمان للدولة الليبية، باعتباره الجهة الوطنية والشرعية القادرة على صياغة مستقبل البلاد والحفاظ على استقرارها في المرحلة الحالية.

وأشار الطويل إلى أن مصر، قيادةً وشعبًا وبرلمانًا، لن تدخر جهدًا في أن تكون السند والظهير الحقيقي للشعب الليبي خلال مسيرة البناء والتنمية، مؤكدًا استمرار الدعم المصري الكامل لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية داخل ليبيا.

زر الذهاب إلى الأعلى