
بدء تطبيق نظام البكالوريا العام الدراسي 2025-2026.. بعد التصديق على قانون التعليم رقم 189 لسنة 2025 بتعديل بعض أحكام قانون التعليم الصادر بالقانون رقم 139 لسنة 1981، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن بدء تطبيق نظام البكالوريا المصري اعتبارا من العام الدراسي 2025-2026، مؤكدة أن النظام سيكون مجانيا واختياريا لطلاب الصف الأول الثانوي، ولن يتم إجبار أي طالب على الالتحاق به، مع استمرار العمل بنظام الثانوية العامة التقليدي.
وأوضحت الوزارة أن البكالوريا تقوم على مرحلتين، الأولى تمهيدية وتشمل الصف الأول الثانوي العام، والثانية رئيسية تضم الصفين الثاني والثالث الثانوي العام، حيث يتم احتساب مجموع الطالب المؤهل للالتحاق بالجامعات على أساس درجاته التراكمية في الصفين الأخيرين.
وسيكون على الطالب دراسة 6 مواد رئيسية بالصفين الثاني والثالث الثانوي، وهي: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، التاريخ المصري، إلى جانب مادة إضافية بالصف الثاني حسب المسار الدراسي، ومادتين بالصف الثالث أيضًا وفق المسار.
كما حدد القانون الجديد أربعة مسارات رئيسية في البكالوريا المصرية، هي:
مسار الطب وعلوم الحياة.
مسار الأعمال.
مسار الآداب والفنون.
مسار الهندسة وعلوم الحاسب.
وبحسب التعديلات، تظل اللغة العربية والتربية الدينية والتاريخ الوطني مواد أساسية في جميع مراحل التعليم، على أن يحدد وزير التربية والتعليم محتوى كل مادة ووزنها النسبي. ويشترط للنجاح في مادة التربية الدينية الحصول على 70% على الأقل، دون احتساب درجتها في المجموع الكلي، مع تنظيم مسابقات دورية للطلاب المتفوقين فيها.
كما نص القانون على أن يكون مجموع الطالب تراكميًا، مع إمكانية دخول الامتحان في المواد أكثر من مرة، حيث تكون المرة الأولى مجانية، بينما تحدد رسوم دخول المحاولات التالية بما لا يجاوز 400 جنيه للمادة، بقرار من وزير التربية والتعليم بعد موافقة مجلس الوزراء.
وأكدت الوزارة أن امتحانات المواد التخصصية ستتضمن تقييمًا عمليًا للجدارات المهنية، وأنه سيتم إصدار قواعد تنظيمية لهذه الاختبارات بما يكفل النزاهة والشفافية.
وبشأن أعمال السنة، نصت المادة (18) من القانون على تخصيص نسبة لا تتجاوز 20% من المجموع الكلي لطلاب مرحلة التعليم الأساسي، على أن تعتمد النسبة الباقية على امتحان موحد يعقد على مستوى المحافظة، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن تطبيق نظام البكالوريا يمثل خطوة كبيرة نحو تطوير التعليم المصري وتوسيع مسارات الاختيار أمام الطلاب، بما يتماشى مع المعايير الدولية، ويمنحهم فرصًا أفضل لبناء مستقبلهم الأكاديمي والمهني.