آخر الأخبار

بعد التصعيدات الأخيرة.. الرئيس السيسي و ماكرون يبحثان التطورات العسكرية في المنطقة

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية اليوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025،   اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والتطورات العسكرية في المنطقة.

الرئيس السيسي يبحث مع ماكرون التطورات في المنطقة

وصرح المتحدث الرسمي بأسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن الإتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والتصعيد العسكري في المنطقة، كما تطرق الحديث إلى القضية الفلسطينية ومؤتمر حل الدولتين، والحاجة الماسة لاحترام القواعد والمبادئ الدولية المستقرة والقانون الدولي.

وأضاف السفير محمد الشناوي، أن الرئيسين شددا على أهمية استمرار التنسيق المشترك في مواجهة الأزمات الإقليمية والدولية، لا سيما في ظل الحاجة الملحّة لتجنب التصعيد وضبط الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

الرئيس السيسي وماكرون يبحثان العلاقات الثانئية

وأكدا التزامهما بمواصلة الجهود لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، خاصة في الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يعزز الروابط الوثيقة بين الشعبين الصديقين.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط تطورات عسكرية كبيرة إثر مواصلة إسرائيل هجومها العسكري  واسع النطاق على إيران، في عملية أطلقت عليها “قوة الأسد”، استهدفت خلالها المنشآت النووية الإيرانية وبعض الشخصيات القيادية في طهران.

وأعلن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، شن هجوم عسكري استباقي، على المنشآت النووية الإيرانية، في حين ذكر إعلام إسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات على إيران، حيث تركز الهجوم على منشآت نووية وقواعد عسكرية.

مصر تدين التصعيد في المنطقة

وأعربت مصر عن إدانتها الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فجر اليوم 13 يونيو 2025، والتي وصفتها بأنها تمثل تصعيدا إقليميًا سافرًا بالغ الخطورة، وانتهاكًا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية، أنه تتابع مصر بقلق بالغ التطورات الحالية المتسارعة، وتستنكر هذا العمل غير المبرر والذي سيؤدى الى مزيد من إشعال فتيل الأزمة ويقود الى صراع أوسع في الاقليم وينتج عنه تداعيات غير مسبوقة على امن واستقرار المنطقة، ويعرض مقدرات شعوب المنطقة لخطر بالغ ويهدد بانزلاق المنطقة بأكملها الى حالة من الفوضى العارمة.

وشددت مصر على أنه لا توجد حلول عسكرية للأزمات التي تواجهها المنطقة وإنما عبر الحلول السياسية والسلمية، مؤكدة أن غطرسة القوة لن تحقق الأمن لأي دولة في المنطقة بما في ذلك اسرائيل، وإنما يتحقق ذلك فقط من خلال احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وتحقيق العدالة وانهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.

زر الذهاب إلى الأعلى