آخر الأخبار

الرئيس السيسي يهنئ أبناء وزارة الخارجية بمناسبة مرور 200 عام على الدبلوماسية المصرية

نشر الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أتقدم بالتهنئة لأبناء وزارة الخارجية نساء ورجالا الذين عملوا على مدار الأجيال المتعاقبة بكل إخلاص وكفاءة في أداء رسالتهم السامية في تمثيل الدولة المصرية لدى دول العالم والمنظمات الدولية بمناسبة مرور 200 عاماً على بداية الدبلوماسية المصرية.

الرئيس السيسي يهنئ أبناء وزارة الخارجية بمناسبة مرور 200 عام على الدبلوماسية المصرية

قال الرئيس السيسي: في هذه المناسبة التاريخية، نتذكر بكل إجلال أعلام الدبلوماسية المصرية أصحاب البصمات المشهودة في المواقف الصعبة وتمنياتي لأعضاء وزارة الخارجية بالتوفيق في جميع أعمالهم،  والاستمرار في إعلاء كلمة الحق، ونشر السلام، والتمسك بالقيم الأصيلة في علاقاتنا الدولية.

حوار إعلامي حول التاريخ العريق لوزارة الخارجية

ألتقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بشير شوشة، في حوار إعلامي تناول التاريخ العريق لوزارة الخارجية، والدور المحوري الذي اضطلعت به الدبلوماسية المصرية على مدار قرنين في حماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، والدفاع عن قضاياها في مختلف المحافل الدولية.

يأتي ذلك في إطار احتفالات وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بمرور 200 عام على إنشائها.

نشأة وزارة الخارجية المصرية

كانت النشأة الأولى لوزارة الخارجية في عهد محمد علي باشا ضمن “ديوان التجارة والأمور الأفرنكية”، وكانت مهامها تنحصر في النظر في المسائل المرتبطة بمعاملة الأجانب وأمور التجارة.

صارت وزارة مستقلة في تشكيل مجلس النظار في عام 1878، حيث تولاها رئيس مجلس النظار نفسه نوبار باشا، وبعدما أعلنت الحماية البريطانية على مصر عام 1914، لم يتم تضمين منصب وزير الخارجية في تشكيل الحكومة المصرية.

مع تصريح 28 فبراير 1922 حصلت مصر على الكثير من الامتيازات، ومن ضمنها عودة منصب وزير الخارجية للتشكيل الحكومي في 15 مارس عام 1922، حيث أصبح هذا اليوم هو التاريخ الرسمي للاحتفال بيوم الدبلوماسية المصرية.

اقرأ أيضاً.. مصر تبحث مع شركات صينية الراغبة في الاستثمار والإنتاج في مجالات المياه والزراعة والتنمية

كان أول مقر للوزارة بشكلها الحديث في باب اللوق في قصر البستان المملوك للأمير فؤاد (الملك فؤاد لاحقًا).

صدر أول مرسوم للنظام القنصلي عام 1925، وكذا صدر المرسوم الخاص بنظام الوظائف الدبلوماسية، رغم موافقة سلطات الاحتلال على إنشاء الوزارة، إلا أن التمثيل الدبلوماسي اقتصر على مستوى وزير مفوض، لذلك لم تنضم مصر إلى عصبة الأمم إلا في عام 1937 بعد توقيع معاهدة 1936 مع بريطانيا.

بعد ثورة يوليو 1952 تولى الدكتور محمود فوزي وزارة الخارجية، فأعاد هيكلتها لتكون إحدى أهم مدارس الدبلوماسية، والتي تخرج فيها أسماء وشخصيات مرموقة، وبرهنت الدبلوماسية المصرية على أنها خط الدفاع الأول عن مصالح مصر في الخارج.

زر الذهاب إلى الأعلى