حذّر السيد عبد الصبور، الأمين العام لحزب الشعب الجمهوري بمحافظة أسيوط، من خطورة التصعيد العسكري المتسارع بين إيران وإسرائيل، مؤكدًا أن وتيرة الأحداث الراهنة تنذر بانزلاق المنطقة إلى مرحلة غير مسبوقة من التوتر وعدم الاستقرار.
لفت إلى أن التدخل المباشر للولايات المتحدة الأمريكية، عبر توجيه ضربات لمنشآت إيرانية يُشتبه في ارتباطها بالبرنامج النووي، يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويهدد بتوسيع نطاق الصراع.
أمين الشعب الجمهوري بأسيوط: التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل يهدد استقرار المنطقة
أكد عبد الصبور، أن استمرار هذا الصراع وتمدد نيرانه إلى مناطق جديدة، يهدد بدفع الشرق الأوسط نحو حافة الهاوية، ويزيد من احتمالات اندلاع حرب إقليمية شاملة ستكون عواقبها وخيمة على شعوب المنطقة بأسرها، مشددًا على أن الحلول العسكرية لم تكن يومًا طريقًا إلى السلام، بل تقود إلى مزيد من الدمار وسفك الدماء.
أشار إلى أن انخراط واشنطن المباشر في الصراع يعكس خطورة الوضع الراهن، ويرفع من فرص اتساع رقعة المواجهة، خاصةً مع احتمال دخول قوى إقليمية ودولية أخرى على خط النار، مما يُنذر بتفجير الأوضاع في المنطقة بأكملها وتهديد الأمن والسلم الدوليين.
اقرأ أيضاً.. مصر تدين التصريحات الإسرائيلية بشأن فرض السيادة على الضفة الغربية
أشاد عبد الصبور بالموقف المصري المتوازن، الذي دعا منذ اللحظة الأولى إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، مؤكدًا أن مصر، بقيادتها السياسية الرشيدة، تبذل جهودًا كبيرة عبر القنوات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأضاف، أن مصر كانت وستظل صوت الحكمة والعقل في منطقة تعاني من نزاعات مزمنة، وتسعى دائمًا إلى حماية الأمن القومي العربي وصون مصالح الشعوب.
اختتم تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكاملة في القيادة السياسية المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الحل السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد للخروج من نفق الحرب، وتجنيب المنطقة مزيدًا من الدمار الذي تسعى إليه بعض الأطراف الإقليمية والدولية.