آخر الأخبار

أماكن عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن بدء تشغيل عيادات تخصصية لعلاج سوء استخدام وإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، ضمن خدمات مبادرة «صحتك سعادة» المعنية بدعم الصحة النفسية.

يأتي ذلك في إطار توجه الدولة لتعزيز الصحة النفسية وبناء الإنسان المصري، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان.

أماكن عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المرحلة الأولى تشمل 6 مستشفيات كبرى تغطي مناطق جغرافية واسعة (القاهرة الكبرى، الدلتا، وجه بحري، والصعيد)، بواقع عيادة أسبوعية كل يوم أربعاء في المستشفيات التالية:

– العباسية للصحة النفسية.

– الخانكة للصحة النفسية.

– المعمورة للصحة النفسية (الإسكندرية).

– دميرة للصحة النفسية (الدقهلية).

– المنيا للصحة النفسية.

– أسيوط للصحة النفسية.

اقرأ أيضاً.. طرق حجز تذاكر قطارات سكك حديد مصر 2026

تستهدف هذه العيادات مختلف الفئات العمرية، وتعمل ضمن إطار متكامل يشمل التشخيص المبكر من خلال فحوصات دقيقة لرصد حالات الاستخدام المفرط، وتحديد «الساعات الآمنة» المناسبة لكل مرحلة عمرية، إلى جانب إتاحة أدوات قياس رقمية عبر استطلاعات واستبيانات، من بينها «استبيان إدمان الإنترنت»، بما يسهم في تحديد المسار العلاجي الأنسب لكل حالة.

كما تتضمن الخطة تنفيذ حملات توعوية موسعة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية ومنصات التواصل الاجتماعي، لرفع الوعي بمخاطر الإدمان الرقمي وآثاره السلبية.

انتهاء تدريب 120 من الأطقم الطبية بعيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية

من جهته، أكد الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، الانتهاء من تدريب 120 من الأطقم الطبية والعاملين بالعيادات، لضمان تقديم رعاية متكاملة وفق أحدث البروتوكولات العالمية، مع التركيز على رفع كفاءة الكوادر الطبية.

أشارت الدكتورة سالي نوبي، مدير المنصة الوطنية للصحة النفسية وعلاج الإدمان إلى أن هذه العيادات تمثل خطوة جوهرية لحماية النسيج المجتمعي وتنمية الموارد البشرية، داعية المواطنين إلى الاستفادة من الخدمات التوعوية والتشخيصية المتاحة عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية.

أكدت الوزارة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لمواجهة التحديات النفسية المعاصرة، خاصة في ظل انتشار الاستخدام الرقمي المفرط، بهدف حماية الصحة النفسية للأفراد والأسر، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان الرقمي وسبل الوقاية والعلاج.

زر الذهاب إلى الأعلى